
من الأجداد إلى الأحفاد… حكاية مونة مستمرة
تفضّل، ادخل الخان
منذ ١٩٧٩
من الباب… تدخل رائحة الزعتر والخل
رفوفٌ من العسل، صفّاً وراء صف
المكبوسات الشامية، كما كانت تُحضَّر في البيوت
برطمانٌ في اليد… ومونةٌ تكفي وتزيد
حكاية مونة
بدأت الحكاية بجدٍّ يملأ رفوف داره لموسم الشتاء، واستمرت مع أحفاده في قلب الرياض. في خان المونه نجمع اللبنة والمكدوس والمخلل والزيتون والعسل والمربى والزعتر تحت سقفٍ واحد، كما كانت تُحضَّر في البيوت الشامية.

من الخان

لبنةٌ مدحبرة وجرشية غنم، وجبنة نابلسية، وجميدٌ وسمنة بلدية.

باذنجانٌ محشوٌّ بالجوز والفلفل مكبوسٌ بزيت الزيتون، وفلفلٌ كرزيٌّ باللبنة.

لفتٌ وشمندرٌ وزهرةٌ وذرةٌ وثومٌ وفلفل — مكبوسة بالخل والملح.

فلسطيني أخضر، ومشويٌّ ومحشوٌّ باللبنة، وكالاماتا، وسلطات زيتون.

مربى الكرز والتين والفراولة والمشمش، ودبس العنب والتوت والخرّوب والرمان.

زهر البرتقال، والزعتر البري، والصنوبر، والجبال بالمكسرات، وملاعق العسل.
داخل الخان
برطماناتٌ مرصوصة من الأرض إلى السقف، وروائح الزعتر والخل والعسل. صُمم المكان ليعيد إليك شعور السوق الشامي في مدينةٍ لا تنام.
لكل موسمٍ مونته
دليلٌ شهريٌّ لما يُحضَّر ويُخزَّن في كل فصل — من مكدوس الخريف إلى مربى الصيف.
من إنستغرام